expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>
Showing posts with label ملايين. Show all posts
Showing posts with label ملايين. Show all posts

Sunday, July 31, 2011

مجموعة "زين" تحقق 506.5 مليون دولار أرباحا نصف سنوية

 أعلنت مجموعة زين عن تحقيقها أرباحا نصف سنوية بلغت 140 مليون دينار كويتي (506.5 مليون دولار) بنسبة ارتفاع بلغت 17 %، وبلغت ربحية السهم 36 فلسا عن نفس الفترة.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة زين أسعد أحمد البنوان إن المؤشرات المالية لأداء شركات المجموعة خلال النصف الأول من العام الحالي حملت معها نسب نمو جيدة على كافة المستويات، حيث حققت شركات المجموعة المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط إيرادات مجمعة بلغت  659.4 مليون دينار كويتي (2.38 مليار دولار).
وأوضح البنوان ان "الارباح المحققة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات (EBITDA) جاءت لتؤكد قوة الأداء التشغيلي للمجموعة عن هذه الفترة حيث بلغت 293 مليون دينار كويتي (1.06 مليار دولار) بنسبة ارتفاع 6 % عن نفس الفترة من العام الماضي. 
الجدير بالذكر أن هذه النتائج المالية تعد ممتازة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي إذا أخذنا بعين الاعتبار الأرباح الاستثنائية التي حققتها المجموعة بعد بيع الأصول الإفريقية والتي بلغت 770 مليون دينار كويتي.





وأضاف البنوان "شهدت نسبة الأرباح المحققة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاكات إلى الإيرادات (EBITDA %) زيادة بمقدار نقطة مئوية لتصل إلى 44 %، كما بلغت نسبة الزيادة في حجم الأرباح التشغيلية عن هذه الفترة
 6 % لتصل إلى 210 ملايين دينار كويتي (758 مليون دولار).
وعلى صعيد حجم قاعدة عملاء شركات المجموعة في منطقة الشرق الأوسط ذكر البنوان أن مجموعة زين حققت نسبة ارتفاع بلغت 16 % في إجمالي قاعدة عملائها مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، لتصل إلى ما يقارب 40 مليون عميل.
وكشف البنوان عن أن هذه المؤشرات المالية الممتازة حافظت على مستويات حجم حقوق المساهمين والتي بلغت حتى نهاية حزيران (يونيو) الماضي 2 مليار دينار، مع الأخذ في الاعتبار أن المجموعة وزعت أرباحا استثنائية عن العامين الماضيين بما يقارب 1.4 مليار دينار كويتي تقريباً. 
وتابع بقوله "توقعاتنا للمرحلة المقبلة إيجابية خصوصاً مع المؤشرات المالية الحالية الممتازة، وكلنا ثقة في رؤية الإدارة التنفيذية التي تجد كامل الدعم والمساندة من مجلس الإدارة، ونحن على يقين أن الخطط التشغيلية التي تم اعتمادها مؤخراً ستكون قادرة على تحقيق آمال وطموحات هذه المرحلة، بما يحافظ ويعظم من حقوق المساهمين".
من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين نبيل خلف بن سلامة إن المؤشرات المالية عن هذه الفترة جاءت في مجملها وفق مستوى التوقعات، وذلك بالرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية التي شارفت على الثلاث سنوات، بخلاف المنافسة الكبيرة التي تواجهها المجموعة في المنطقة.
وأضاف "استطاعت مجموعة زين أن تحقق مكاسب جيدة في أسواقها الرئيسية، واستفادت من فرص النمو بشكل ايجابي بعد تعزيز استثماراتها وعملياتها التشغيلية، حيث شهدت هذه الفترة استمرارا لتفوق عملياتها، وهو ما انعكس على حجم قاعدة عملائها والتي شهدت زيادة قدرها 5.4 مليون عميل جديد.
وأوضح بن سلامة أن الوضع المالي المتين وانخفاض مستوى الديون ساعد المجموعة على إجراء عمليات توسعة شاملة، شملت تطوير وتحسين كفاءة الشبكات في أكثر من وحدة تشغيلية، وهو ما عزز من فرص تسويق منتجاتها وخدماتها بشكل كبير.
وأشار إلى أن الأداء في السوق الكويتية كان أكثر من رائع خلال هذه الفترة والتي تخطت فيها الشركة قاعدة المليوني عميل بالرغم من المنافسة الشديدة في السوق، مبيناً أن الخطوة التي أخذتها المجموعة مؤخراً بإبرام اتفاقية تاريخية مع عملاق الهواتف الذكية (آبل) كانت مؤثرة للغاية.
وعلى صعيد عمليات المجموعة في العراق قال بن سلامة "ان عمليات المجموعة سجلت نمواً قوياً في حجم إيراداتها حيث بلغت نسبة النمو  10 % على مستوى الإيرادات المجمعة، وقد جاء تعزيز عمليات الشركة في كافة المناطق وعلى وجه الخصوص منطقة شمال العراق (كردستان) ليقفز بقاعدة عملائها إلى نحو 10.3 مليون عميل بنسبة نمو بلغت 5.2 %.


البنك المركزي يوقف خدمة فيزا الائتمانيه خارج الاردن بعدما بلغ حجم السرقه فيها 2 مليون

بعد عمليات القرصنه والسرقة التي تعرضت لها بطاقات الفيزا الائئتمانيه في الاردن ومنها ما تعرضت له 500  بطاقة فيزا ائتمانية على الاقل صادرة من بنوك اردنية مختلفة  لعملية قرصنة في نيسان الماضي من قبل مجهولين يعتقد انهم قاموا بعملياتهم من خارج الاردن , قام البنك المركزي الاردني بتحذير البنوك الاردنية من  توسيع نطاق خدمة بطاقات فيزا الائتمانية , فيما أكد مصدر مطلع أن شركة فيزا الأردن استخدمت نظام للحماية أكثر امنا , فيما طلب البنك المركزي من البنوك تحديد العملاء التي يمكنها منحهم هذه البطاقات الالكترونيه , وقد اتخذت بعض الاجراءات لحماية العملاء فقد وافقت معظم البنوك الاردنية على توقيف خدمة فيزا الائتمانية في كثير من البلدان مؤقتا كإجراء وقائي وحماية لعملائها .



هذا وقد أكد المدير العام  لشركة فيزا الاردن السيد رضوان درويش ان حجم المشكلة محدود جدا وتمت السيطرة عليه، فيما أكدت بدورها  مصادر خبيرة في القطاع المصرفي ان حجم التزوير في البطاقات الائتمانية فيزا قد تصل في مجملها منذ بداية العمليات في نيسان الماضي الى مليوني دينار .

وبين درويش ان البطاقات الائتمانية الالكترونية بشتى فئاتها قابلة للتزوير مشيرا الى ان عمليات تزوير متعددة حصلت في كثير من بلدان العالم . وتابع « لا يوجد حماية 100% لمثل هذه البطاقات في جميع انحاء العالم وسنويا يحدث تزوير بمليارات الدولارات » .



ونصح درويش مستخدمي البطاقات الائتمانية عدم استخدامها في الاماكن المشبوهة ، في الوقت الذي قال فيه ان عمليات التزوير على البطاقات الاردنية محدودة جدا وليست بالمستويات المخيفة.



الخبير المصرفي ناصر ابو غزالة ، رئيس مجموعة تطوير الاعمال في البنك الاستثماري والمدير العام السابق لفيزا العالمية في الشرق المتوسط (منطقة الليفانت) قال ان حجم مشكلة البطاقات الائتمانية فيزا في المملكة محدود ولكنه اكد في الوقت ذاته ضرورة الاحتراس والحذر في الاستخدام.

وتابع ان البنوك الاردنية اخذت اجراءات احترازية افادت في استيعاب المشكلة منها تغيير البطاقات واستخدام اخرى ذكية واكثر امنا.

وتابع ان العديد من البنوك اتبع اسلوب ارسال رسائل نصية عبر الهواتف الخليوية للعملاء تخبرهم عن الحركات التي استخدمت على بطاقاتهم الائتمانية .

وبين ابو غزالة ضرورة ان تستخدم البنوك المحلية نظام الحماية الكامل (monitoring system) كما اكد ضرورة متابعة العميل لحسابه باستمرار.

ويتم تداول بطاقات فيزا في الاردن ما بين نقد ومشتريات بحوالي 3 مليارات دينار سنويا .

وكانت شركة فيزا العالمية كلفت شركة اجنبية متخصصة في شؤون القرصنة على بطاقات الائتمان من اجل اجراء التحقيقيات اللازمة ومعرفة كيف حصل السطاة على ارقام البطاقات وكوداتها السرية .


وقامت عدد من البنوك الاردنية من التي تعرضت للقرصنة بالاتصال مع عملائها لتنبيههم الى خطورة استخدام بطاقاتهم عند جهات غير معروفة وشددت عليهم ضرورة التاكد من هوية الاشخاص الذين يقومون بتنفيذ عمليات السحب على البطاقات الصادرة باسمهم .

يشار الى ان قطاع بطاقات الائتمان وعملياتها في الاردن يشكل جزءا كبيرا من خدمات وعمليات المصارف الاردنية لعملائها في المملكة .

وكان احد البنوك الاردنية ارسل رسالة الى عملائه مفادها « العملاء الكرام بسبب أعمال التطوير على أنظمة البنك بهدف توفير المزيد من الحماية لبطاقاتكم الائتمانية وبطاقات الفيزا الكترون وسائر معاملاتكم وحساباتكم فقد تقرر إيقاف خدمة بطاقات الفيزا الائتمانية بشكل كامل في المناطق التالية وحتى إشعار آخر (الولايات المتحدة الامريكية ، دول أمريكا اللاتينية ، باكستان ، أفغانستان )»



Friday, July 29, 2011

ابو عليم: الاردن يمتلك ثروات معدنية هائلة لو احسن استغلالها ستكفينا لسنوات وتسد المديونية


 اكد وزير الطاقة الثروة المعدنية الاسبق المهندس سليمان ابو عليم ان الاردن لديه ثروات من الموارد الطبيعية تكفيه لسنوات طوال لكنها بحاجة الى ادارة وقرار جري من اجل الاستغلال الامثل لها.
واشار خلال محاضرة بعنوان خيرات الاردن القاها بدعوة من منتدى بلعما الثقافي ان الجميع معنيون بالعمل كفريق واحد من أجل تحقيق التنمية المطلوبة للمملكة لوجود ثروات كبيرة تغطي احتياجات المملكة كافة من الخدمات وتساهم في تسديد ما عليها من التزامات خصوصا المديونية الكبيرة التي تواجها.
وكشف المهندس ابو عليم انه لو تم استغلال الثروات الطبيعية من الفوسفات والبوتاس والنحاس والغاز الطبيعي والمواد الانشائية على مدى 50 عاما لكان نصيب الاردن منها  لا يقل عن 100 مليار دولار.
واشار ان هناك معادن  في العديد من محافظات المملكة ولكنها غير مستثمرة بالشكل الصحيح, الامر الذي يتطلب بيان اهمية وجودها واستثمارها واستخراجها   لتمكين المواطن من الاستفادة منها وبما يعود بالنفع على الاقتصاد الاردني.
واشار ايضا الى وجود نماذج  منها البحر الميت ووادي عربة والتي تعد اعجوبة جولوجية ونادرة على مستوى العالم لانتشار المعادن والتي يمكن استغلالها بالشكل المطلوب.
وتطرق المهندس ابو عليم ان وزارة الطاقة في السنوات السابقة وضعت خطة استراتيجية لتنفيذها ولكن عقبات من قبل البعض اوقفت ذلك دون مبرر رغم النتائج الايجابية الممكن الاستفادة منها في ذلك الوقت للاستغلال الامثل لمصادر الطاقة واستخراج الثروات الطبيعية والتي ما زالت مدفونة من دون تحريك ساكن بشانها, موضحا ان الاردن لديه مصادر للطاقة تكفيه لسنوات طوال وهذا ما كنا نسعى اليه في وزارة الطاقة ولكن مشوار الاصلاح والتطوير في المجال لم يتم بسبب العراقيل التي كانت تواجهنا في مجال تطوير مجالات الطاقة.
واضاف المهندس ابو عليم بانه لدينا من الصخر الزيتي الكثير لم يستغل لغاية الان وغاز احتياط تقدر قيمته ب 50 مليار دولار, اضافة الى النفط في ابار حمزة ووادي السرحان وشرق الصفاوي والبحر الميت الامر الذي يتطلب اعادة النظر نحو التركيز على استثمار هذه الثروات التي غدت تشكل محورا مهما في دعم الاقتصاد الوطني والتي تحتاج لمزيد من الاهتمام والمتابعة المتواصلة من اجل ابراز هذا الجانب من الثروات الطبيعية في الاردن لغايات المساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والمعيشية للمواطن.
وبين ان الفرصة بحاجة لارادة قوية من اجل الاستغلال الامثل لمثل هذه الثروات والمحافظة عليها والعمل على كشف الحقائق لما يتوافر من مواقع تتواجد فيها هذه الخيرات لتعود بالفائدة على ابناء الوطن وزيادة حجم الاستثمارات بهذا المجال ولكن بطريقة صحيحة وبعيدا عن المصالح الشخصية, لان المصلحة الوطنية تتطلب بذل الجهود للمشاركة الحقيقية في صنع القرار اتجاه مسيرة التطوير خصوصا في المجالات الاقتصادية التي تعنى بتحسين قوت المواطن وتحقق التنمية اللازمة لمنطقته.
واشار المهندس ابو عليم ان مشروع الطاقة النووية غير مجد اطلاقا في المملكة وهناك جدوى اقتصادية وصحية بديلة على البلد من الطاقة الشمسية التي يمكن استغلالها بنجاح كبير, متوقعا ان لا يتم انجاز مشروع الطاقة النووية في هذه المرحلة لكلفته الباهظة فقط للدراسات مما يعني حدوث مشاكل اخرى لا يمكن التصدي لها حال الاصرار على المشروع نظر البدائل المتوافرة لدينا. 
رئيس المنتدى محمد الخوالدة اوضح من جانبه اهمية مثل هذه اللقاءات من المتخصصين في الشان الاقتصادي للاطلاع على الاستثمارات المتوافرة في المملكة وبيان الثروات الطبيعية التي يجب استغلالها من قبل الحكومة لتعود بالفائدة الاقتصادية على المواطنين وتحسين اوضاعهم المعيشية والحد من المعاناة التي تواجه المواطن في ظل الظروف الحالية الصعبة.
وبين الخوالدة ضرورة الكشف عن كافة الحقائق والاستثمارات الموجودة ومساهمات الحكومة فيها ودورها في توفير فرص عمل للعاطلين والتخفيف من مشكلتي الفقر والبطالة.

Thursday, July 28, 2011

الاردن: نائب يوقع "شيكا" بمليون ولا رصيد!



علمت "صحيفةالغد" أن قضية جزائية رُفعت مؤخراً بحق نائب، تتعلق بتوقيعه على شيك من دون رصيد (أكثر من مليون دينار)، حيث تم مخاطبة رئاسة مجلس النواب لرفع الحصانة عن النائب ليمثل أمام القضاء، لاستكمال إجراءات القضية.




Wednesday, July 27, 2011

الاردن : 600 مليون يورو مساعدات فرنسية



أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الاربعاء مباحثات مع الرئيس نيكولا ساركوزي تناولت الأوضاع في الشرق الأوسط، وعددا من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، وجهود تحقيق السلام في المنطقة، إضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي، خصوصا في المجالات الاقتصادية.

وأشار جلالته خلال اللقاء الذي جرى في قصر الأليزيه، وحضره عدد من المسؤولين عن الجانبين الأردني والفرنسي، إلى أهمية الدور الفرنسي في محيطه الأوروبي وع
لى الصعيد العالمي لمساعدة الشرق الأوسط على تجاوز التحديات التي تواجهه، في ظل العلاقات المتميزة التي تتمتع بها فرنسا مع دول المنطقة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز فرص تحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس الاعتراف بإقامة دولة فلسطينية على حدود عام1967 باعتبار هذا الأمر السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحث الزعيمان أوجه التعاون في عدد من المشاريع الحيوية الكبرى التي يعمل الأردن على تنفيذها، لا سيما في مجالات الاتصالات والنقل ومشاريع البنى التحتية، وأفاق استفادة الأردن من الخبرات الفرنسية في قطاع الطاقة النووية.
وأبدى جلالته والرئيس الفرنسي خلال المباحثات ارتياحهما للتطور الذي شهدته العلاقات الأردنية الفرنسية، وحرصهما على تطويرها بما يعود بالفائدة المشتركة من خلال مأسسة العلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى من التعاون بين القطاعين العام والخاص في البلدين.


وأطلع جلالة الملك الرئيس الفرنسي على الجهود الإصلاحية والتحديثية التي يقوم بها الأردن في مختلف المجالات، والهادفة إلى تلبية تطلعات الأردنيين في مستقبل أفضل.
وثمن ساركوزي، خلال المباحثات التي تخللها مأدبة غداء رسمية أقامها تكريما لجلالة الملك والوفد المرافق، مساعي جلالته لإحراز السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط، وجهود جلالة الملك لتحقيق الإصلاح الشامل، ودفع عجلة التنمية في الأردن.
وكانت جرت لجلالته لدى وصوله قصر الأليزيه الرئاسي مراسم استقبال رسمية، حيث استعرض جلالته حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.
وتضمنت زيارة جلالته إلى العاصمة الفرنسية لقاء رئيس الوزراء، فرانسوا فيون، حيث تم بحث أبرز المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية، وجهود تحقيق السلام الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعلى حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
وتناول اللقاء كذلك العلاقات الأردنية – الفرنسية وسبل تعزيزها في مختلف القطاعات، خصوصا الاقتصادية والتجارية والاستثمارية منها.
وعبر فيون عن تطلعه لإستمرار التنسيق والتشاور الفرنسي – الأردني حيال التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وجهود تحقيق السلام فيها، مشيدا في ذات الوقت بالعلاقات المتميزة التي تجمع فرنسا والأردن، والتي شهدت تطورا ملموسا خلال السنوات الماضية.
وحضر المباحثات عن الجانب الأردني رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور خالد الكركي، ووزير الخارجية ناصر جودة، ووزير التخطيط والتعاون الدولي جعفر حسان، والسفيرة الأردنية في فرنسا دينا قعوار، وعدد من كبار المسؤولين الفرنسيين والسفيرة الفرنسية في الأردن كورين بروزيه.
وتم على هامش زيارة جلالة الملك التوقيع على مذكرة تفاهم لتأطير التعاون الثنائي بين الأردن والوكالة الفرنسية للتنمية للأعوام 2011-2013 والتي وقعها عن الجانب الأردني وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور جعفر حسان، وعن الوكالة الفرنسية للتنمية مديرها العام دوف زيرا.


وتوفر المذكرة سقفا تمويليا يبلغ نحو 600 مليون يورو على امتداد ثلاث سنوات لتمويل مشاريع تنموية ذات أولوية في قطاعات المياه والصرف الصحي والطاقة والنقل والتنمية المحلية والبيئة، إضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وتضمنت المذكرة إشارة إلى اهتمام الوكالة الفرنسية للتنمية بالمساهمة في المشاريع الكبرى التي يعتزم الأردن تنفيذها، خصوصا مشروع السكة الحديدية الوطنية.
بترا

انشرها مع اصحابك