وبين الشرع أن الراكب الذي لقي حتفه غرقا نتيجة محاولته الهرب والقفز من طابق الركاب على متن العبارة المحترقة إلى البحر هو مواطن أردني".
وأكدت مصادر غرفة عمليات العقبة أنه تم إنقاذ كافة ركاب الباخرة، فيما توقعت المصادر ذاتها غرق الباخرة التي تتوقف في المياه الإقليمية، بعد أن تعطلت جميع أنظمة الميكانيك في الباخرة بفعل الحريق.
وكانت الباخرة تحمل على متنها 1200 راكب و42 شاحنة، وحافلتين، وغالبية الركاب هم من الجنسية المصرية باستثناء سائقي الشاحنات وبعض أفراد طاقم الباخرة الذين يحملون الجنسية الأردنية.