expr:class='"loading" + data:blog.mobileClass'>

Wednesday, June 29, 2011

الحزن يخيم على أمير الغناء العربي بفقدان ابنته وأنباء عن اعتزاله




ما تزال أجواء الحزن تخيم على المطرب المصري هاني شاكر وعائلته إثر وفاة ابنته دينا بعد صراع طويل مع مرض سرطان المعدة.
وكانت وفاة دينا التي رحلت الأسبوع الماضي بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة في أحد مستشفيات القاهرة، وشيع جثمانها في مسجد "الحصري" بمدينة السادس من أكتوبر، بمثابة صدمة للعائلة جميعها، الأمر الذي دفع بعض أفرادها إلى تكسير بعض آلات التصوير وكاميرات الفيديو، كون الفاجعة كبيرة.
ولم يستطع، أمير الغناء العربي، أن يتمالك نفسه لما حدث، وتعرض للإغماء أكثر من مرة، كما كانت زوجته نهلة منهارة أمام هول الفاجعة.
وحاولت بعض الفضائيات الحديث مع شاكر غير أنه صرخ في وجوههم ممتنعاً عن الإدلاء بأي تصريحات لهم، ومن جهة أخرى التزمت زوجته نهلة الصمت الشديد ولم تتحدث مع أي من الأشخاص المجاورين لها.

وقالت مصادر قريبة من المطرب المصري إنّه كلف أحد أقاربه بمنع المصورين من التواجد سواء أمام المستشفى حيث توفيت دينا، أو أثناء الجنازة بسبب حالة الانهيار التام التي تخيّم عليه وعلى أسرته.
مع ذلك، حاول بعضهم التقاط صور من الجنازة، ولم يستطع أحد الوصول إلى شاكر باستثناء صورة التُقطت له داخل سيارته وهو يبكي بشدة.
ويتردد حالياً وبقوة داخل الوسط الفني خبر اعتزال المطرب شاكر حزناً على وفاة ابنته التي كانت قريبة جداً منه.
يذكر أن دينا متزوجة وفي العشرينيات من عمرها، وهي أم لتوأم هما مليك ومليكة، وكانت أصيبت بمرض سرطان المعدة، ومرت بفترات حرجة جدا، خصوصاً عندما اشتد المرض عليها، الأمر الذي جعل والدها هاني شاكر يلازمها، ويبقى معها سواء داخل مصر أو خارجها عندما سافرت للعلاج لعديد من الدول الأوروبية، ما حدا به لتأجيل كثير من أعماله إلى أن استقرت حالة ابنته، غير أنه سرعان ما انتكست حالتها الصحية قبل أن تتوفى.
وأصابت الفنان هاني شاكر حالة من الانهيار الشديد، فور سماعه خبر الوفاة من الأطباء، لدرجة أنه لم يتمالك نفسه من البكاء، مردداً "لا حول ولا قوة إلا بالله".
وحضر الجنازة عدد كبير من الأقارب، والأصدقاء والمعجبين ومن ضمنهم: الفنان محمود عبدالعزيز وزوجته بوسي شلبي، والفنانون أحمد راتب وخالد الصاوي وهشام عباس وعمرو دياب وعلي الحجار وتامر حسني وأبو الليف ومحمد هنيدي وكريم عبدالعزيز ومصطفى قمر ومحمد الحلو وخالد عجاج ومحمد حماقي وداليا البحيري والاعلامي عمرو أديب وياسمين الخيام، والشيخ خالد الجندي والموسيقار حسن شرارة وحسن فكري وأركان فؤاد.
الى جانب عدد من النجوم الكبار الذين حرصوا على البقاء الى جانبه أمثال؛ محمود ياسين، صلاح السعدني، عادل أمام، سمير صبري، محمد منير، خالد زكي، يحيى الفخراني، فاروق الفيشاوي، مدحت صالح، عمر الحريري، أنغام، أنوشكا، شهيرة، نبيلة عبيد، لبلبة.
>
انشرها مع اصحابك